نشرة الذكاء ·
نشرة الذكاء
العدد الثاني · نوفمبر ٢٠٢٦
فريق أكاديمية إكستند · مدة القراءة: 7 د
«لن يعود للمال أهمية في 2036».
— إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس.
أهلًا برفاق الذكاء! 👋
تخيّل عالمًا يصبح فيه العمل خيارًا نمارسه بدافع الفضول والتوق والرغبة في الإنجاز، وتتولى فيه الآلات كثيرًا من المهام التي تشغل أيامنا اليوم، عالمًا تتوافر فيه المنتجات والخدمات بوفرة تجعلنا نعيد التفكير في مفاهيم اعتدنا عليها، مثل العمل والدخل والوقت!
هذه أحد التصورات التي يطرحها إيلون ماسك عن مستقبل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ورغم أن الوصول إلى هذا المستقبل ما زال مفتوحًا على احتمالات كثيرة، فإن التطورات التي نشهدها اليوم تمنحنا أسبابًا للتفكير في حجم التغيير الذي قد تحمله السنوات القادمة؛ فالذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصرًا على الإجابة عن أسئلتنا أو مساعدتنا في المهام الرقمية، بل أصبح يشارك في اتخاذ القرارات، وأتمتة العمليات، وتطوير المنتجات، وتنفيذ مهام في العالم المادي من خلال الروبوتات والأنظمة الذكية، ومع اتساع هذه القدرات، تتغير مفاهيمنا عن العمل والإنتاج، وتظهر فرص جديدة للتعلم والإبداع وتحويل الأفكار إلى مشاريع وتجارب حقيقية.
في عدد نوفمبر من «الذكاء»، نتابع أبرز المستجدات التي تستحق اهتمامك، ونستكشف كيف يمكن أن تستفيد منها اليوم، بينما نواصل التفكير معًا في الإمكانات التي يحملها الغد.
قراءة ممتعة، ومستقبل يستحق الفضول! 🌟

حيل سريعة
Claude Motion يتيح تحويل المحتوى إلى رسوم متحركة قصيرة

أتاحت Anthropic ميزة Claude Motion لتحويل النصوص والتقارير والرسوم البيانية إلى رسوم متحركة قصيرة، مثل إعداد شروحات مرئية أو تحريك المخططات للعروض التقديمية، وتعكس الميزة التعاون بين الإنسان والآلة؛ إذ يحدد المستخدم الفكرة والتوجه الإبداعي، بينما يتولى Claude تنفيذها برمجيًا، مع إمكانية مراجعة النتائج وتعديلها عبر المحادثة أو المحرر، ويمكن تصدير الرسوم بصيغة MP4 ومشاركتها مع الآخرين، وتتوفر الميزة حاليًا بنسخة تجريبية لمشتركي خطط Team وEnterprise.
ChatGPT وClaude يوسّعان إمكانات إنشاء المستندات والعروض التقديمية وتحريرها بالتعاون مع المستخدم

تتجه OpenAI وAnthropic إلى تطوير أدوات تتيح للمستخدم التعاون مع الذكاء الاصطناعي في إعداد المستندات والعروض التقديمية والتصاميم وتعديلها، من خلال مساحات عمل تفاعلية تجمع بين إمكانات الأدوات وتوجيهات المستخدم، ويمكن البدء بفكرة أولية، ثم العمل مع ChatGPT أو Claude على صياغتها وتنظيمها وتحويلها إلى مخرجات قابلة للتعديل، مع إمكانية المراجعة وإضافة الملاحظات والتحسينات خلال مراحل العمل، وتعكس هذه التطورات توجهًا نحو جعل الذكاء الاصطناعي شريكًا في عملية الإنتاج، مع استمرار دور الإنسان في توجيه العمل واتخاذ القرارات وتطوير النتائج.

جرّب
حوّل الذكاء الاصطناعي إلى مدرّبك الشخصي
بدلًا من الاكتفاء بسؤال الذكاء الاصطناعي عن المعلومات، حوّله إلى مدرّب تفاعلي يساعدك على تعلّم مهارة جديدة، من خلال الشرح والتطبيق وتصحيح الأخطاء.
كيف تجرّب؟
اختر مهارة تريد تطويرها، مثل تحليل البيانات أو التحدث أمام الجمهور أو الكتابة.
حدّد مستواك الحالي والوقت الذي تستطيع تخصيصه للتعلّم.
اطلب من ChatGPT إعداد خطة تعليمية تتضمن دروسًا قصيرة وتمارين عملية.
طبّق التمارين واطلب منه تقييم إجاباتك وتصحيح أخطائك قبل الانتقال إلى الدرس التالي.
جرّب هذا الأمر:
أريدك أن تكون مدرّبي الشخصي لتعلّم [المهارة]. مستواي الحالي [المستوى]، وأستطيع تخصيص [المدة] أسبوعيًا. صمّم لي خطة تدريجية، واشرح كل مفهوم بأمثلة، ثم اختبر فهمي بتمرين عملي، وقيّم إجابتي قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.


المشهد الآن
لماذا قد تحتاج إلى جهاز مستقل لتشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي؟

تفتح أدوات الذكاء الاصطناعي آفاقًا جديدة للإنتاجية، بفضل قدرتها على تشغيل البرامج وإدارة الملفات وتنفيذ المهام بصورة مستقلة، ومن خلال تخصيص جهاز يعمل عليه الوكيل الذكي على مدار الساعة، يمكن الاستفادة من مساعد رقمي يواصل إنجاز الأعمال حتى أثناء انشغال المستخدم، مع إمكانية متابعة تقدّمه وتوجيهه عن بُعد عبر الهاتف أو الحاسوب الشخصي، ويسهم هذا الأسلوب في رفع الإنتاجية بشكل كبير، إلى جانب توفير بيئة عمل مستقلة تساعد على حماية الملفات والبيانات الشخصية، مع أهمية ضبط الصلاحيات واتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة.

وقفة
هل يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف حجم الشركات؟

لطالما ارتبط تنفيذ الأفكار الطموحة بالحاجة إلى فريق عمل تتكامل فيه الخبرات والمهارات، وميزانية تكفي لتوظيفه، لكن ماذا لو أصبح بإمكان شخص واحد أن ينجز ما كان يتطلب فريقًا كاملًا؟ قبل سنوات قليلة، ربما بدت هذه الفكرة أقرب إلى الخيال، ومثارًا للشك في إمكانية تحقيقها، أما اليوم فقد أصبحت واقعًا، مع وجود شركات ومشاريع يديرها أفراد مستعينون بوكلاء الذكاء الاصطناعي.
ومع تطوّر هؤلاء الوكلاء، أصبح بالإمكان إسناد مهام البحث والتحليل والبرمجة والتسويق إلى أدوات تعمل بتوجيه الإنسان، وتنسّق فيما بينها لإنجاز أعمال مترابطة، مما يمنح أصحاب الأفكار قدرة أكبر على إطلاق مشاريعهم واختبارها وتطويرها، دون انتظار توافر جميع الموارد منذ البداية.
ولا يقتصر أثر هذا التحوّل على روّاد الأعمال؛ فقد تتغيّر معه طبيعة الوظائف، وتظهر أدوار جديدة تقوم على إدارة الوكلاء وتوجيههم وتقييم أعمالهم، وستزداد قيمة الخبرة التي تمكّن الإنسان من طرح الأسئلة الصحيحة، واتخاذ القرارات، ورؤية الفرص التي تستحق السعي إليها.
وقد نشهد في السنوات المقبلة شركات صغيرة تنافس مؤسسات أكبر منها، ومشاريع فردية تصل إلى أسواق واسعة، وحينها لن يكون حجم الفريق وحده مقياسًا لحجم الطموح أو الإنجاز.
والسؤال هنا: إذا لم تعد الموارد تحدّ من طموحك، فإلى أي مدى يمكن أن تصل بأفكارك؟

تعلّم مع إكستند
اكتشف دورة وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر موقع أكاديمية إكستند، وابدأ تجربتك. ✨

من منشوراتهم
تحرير الفيديوهات بالـ AI
اليوم أصبحت إنساناً خارقاً وزادت دائرة إمكاناتك!
Bady Ammar Dokhanمنشور على LinkedInعطيت الـ AI خمس ملفات فيديو خام، وطلعت من المكتب.وصلت البيت.. لقيت الفيديو جاهز 🎬اللي سواه لحاله:
زامن الملفات الخمسة على بعض
طابق الألوان بين الكاميرات…
اقرأ المنشور على LinkedIn ←
قصص ملهمة
سبع ساعات أسبوعيًا لم تكن كافية.. حتى تولّى الذكاء الاصطناعي المهمة!
كيف وفّر عبدالعزيز ساعات من العمل الأسبوعي باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ سألناه عن تجربته في إدارة مطعمه، وكيف استطاع تحويل مهام كانت تستنزف وقته وجهده إلى أعمال ينجزها عنه وكيل ذكي، فكانت هذه حكايته:
"إدارة المطعم ما تنتهي عند استقبال الطلبات وتقديمها للعملاء، خصوصًا إذا كان جزء كبير من المبيعات عن طريق تطبيقات التوصيل، فكل تطبيق له حساباته وعمولاته وتقاريره، وكل تفصيل يحتاج إلى متابعة، وهذا واحد من أكبر التحديات اللي واجهتني في إدارة المطعم.
كنت أتنقل بين منصات التوصيل لمتابعة الطلبات، ومراجعة تقييمات العملاء وشكاويهم، وأنتبه للعروض والخصومات، وكان لازم أتأكد من الحوالات والعمولات، ومطابقة المبالغ مع الحسابات البنكية مرتين على الأقل كل شهر، إلى جانب مراجعة المصاريف، ومع كثرة المنصات صارت هذي المتابعة تستهلك وقت طويل؛ نتكلم عن سبع ساعات أسبوعيًا على الأقل! والمشكلة أن حتى بعد كل هالوقت والجهد، ما كنت أقدر أتأكد تمامًا من دقة الأرقام وصحة الحسابات، وحتى بعد ما استعنت بمحاسب، ظل عندي نفس التحدي، لأن البيانات موزعة بين أكثر من منصة، ومراجعتها ومطابقتها تحتاج متابعة مستمرة.
لذلك بديت أبحث عن طريقة تسهّل هذي الأعمال، واكتشفت أني أقدر أستعين بوكلاء الذكاء الاصطناعي عشان يتولّون جزء كبير منها بدلًا عني، صرت أقدر أعطي الوكيل مهمة كاملة، مو مجرد سؤال يجاوبني عليه؛ يدخل إلى منصات التوصيل، ويستخرج بيانات الطلبات والمبيعات، ويراجع العمولات والخصومات والحوالات، ويطابقها مع كشوف الحسابات البنكية، ويرصد أي فروقات أو مبالغ تحتاج مراجعة، وحتى تقييمات العملاء وشكاويهم، يقدر يجمعها من المنصات المختلفة، ويحلل الملاحظات المتكررة، ويطلع لي بتقرير واضح يجمع كل هالمعلومات، ويوضح وين المشاكل والأمور اللي تحتاج تدخلي.

والأهم أني صرت أقدر أطلب منه تنفيذ هذي المهام بشكل دوري، بدل ما أرجع كل مرة وأتنقل بين المنصات وأراجع كل شيء من البداية، وبعد ما جربته، استوعبت مقدار الوقت اللي كنت أقدر أوفره في أعمال كنت أشوفها تحتاج بالضرورة لساعات طويلة من المتابعة اليدوية، وصرت أقدر أتابع النتائج وأراجع الفروقات وأتخذ القرارات، بدل ما يروح أغلب وقتي في جمع البيانات ومطابقتها."
— عبدالعزيز الحارثي، صاحب امتياز تجاري لأحد المطاعم.
التعليقات
ما الفكرة التي لفتت انتباهك في هذا العدد؟
جارٍ تحميل التعليقات…