نشرة الذكاء ·
نشرة الذكاء
العدد الأول · أكتوبر ٢٠٢٦
فريق أكاديمية إكستند · مدة القراءة: 4 د
«ما أريده من الذكاء الاصطناعي هو أن يفعل المزيد من الأشياء التي لا أريد فعلها، حتى أتمكن من فعل المزيد من الأشياء التي أريد فعلها.»
— في-في لي، أستاذة علوم الحاسب في جامعة ستانفورد والمديرة المشاركة لمعهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المرتكز على الإنسان (HAI).
يكاد لا يمرّ يوم دون جديد في الذكاء الاصطناعي؛ نموذج يتقدّم، وأداة تظهر، وأسئلة لا نكاد نجد لها إجابة حتى تقودنا إلى أخرى.
ومع هذا التدفّق، تصبح ملاحقة كل ما يحدث غاية يصعب بلوغها، وربما لا تستحق أن تكون الغاية أصلًا؛ فالأجدى أن نعرف أين نضع انتباهنا:
ما الذي يستحق أن نلتفت إليه فعلًا؟ أين نتوقف لنعرف أكثر، وأين ننتقل من المعرفة إلى التجربة؟
في كل عدد، ننتقي جزءًا من هذا المشهد ونمنحه ما يستحق من الوقت؛ نقترب منه، نفكّك ما وراءه، نجرّب بعضه، ونسأل أهل الخبرة عنه، ثم نضع بين أيديكم خلاصة ما وجدناه جديرًا بالمعرفة والتجربة.
قد لا نعرف تمامًا إلى أين سيأخذنا الذكاء الاصطناعي، لكن الطريق إليه يستحق أن نفهمه معًا،
أهلًا بكم في نشرة «الذكاء»، لنبدأ!
المشهد الآن
OpenAI تطلق «dots»؛ وكلاء يواصلون العمل دون الحاجة إلى إبقاء جهازك قيد التشغيل

أطلقت OpenAI منتج dots، وهو وكلاء ذكاء اصطناعي يعملون بصورة مستمرة عبر حاسوب ومتصفح خاص بالوكيل على السحابة؛ ما يسمح لهم بمواصلة تنفيذ المهام حتى عندما لا يكون المستخدم أمام جهازه. ويمكن ربط الوكيل بالتطبيقات التي يحتاجها، وتحديد المهام التي يتولاها بشكل مستقل، في خطوة تنقل استخدام الوكلاء من تنفيذ طلب واحد إلى متابعة أعمال مستمرة في الخلفية.
للاطلاع أكثر ←أقرأ الخبر كاملًا
نماذج الذكاء الاصطناعي تتقدّم في التصميم ثلاثي الأبعاد

تتوسّع قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي لتشمل بناء وتصميم مشاهد ثلاثية الأبعاد؛ إذ أظهر نموذج Astra من OpenAI قدرته على تحويل وصف إلى مشهد قابل للتعديل في برنامج التصميم ثلاثي الأبعاد الشهير Blender، وتطوير تفاصيله، ثم نقله إلى Unreal Engine 5 لصناعة تجربة يمكن التجوّل داخلها كعالم افتراضي VR أو لعبة ثلاثية الأبعاد. ويأتي ذلك مع تطور نماذج أخرى، مثل Claude Opus 5.5 من Anthropic، في فهم المحتوى البصري والتعامل مع أدوات الحاسوب، وتفتح هذه القدرات استخدامات تمتد من بناء الألعاب والعوالم الافتراضية، إلى تجارب الواقع المعزز (AR)، وتصميم نماذج قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يوسّع دور الذكاء الاصطناعي في عمليات التصميم والإنتاج.
للأطلاع أكثر ← أقرأ الخبر كاملًا
وقفة
هل اقتربت لحظة ChatGPT للروبوتات؟
ماذا لو استطعت أن تقول لروبوت: «رتّب طاولة العشاء»، فيفهم المطلوب ويقرر بنفسه كيف ينفّذه، كما تطلب اليوم من ChatGPT تلخيص تقرير؟
هذه هي الفكرة وراء ما يُعرف بـ Embodied Intelligence أو «الذكاء المتجسّد»؛ أن ينتقل الذكاء الاصطناعي من فهم النصوص والصور إلى إدراك العالم المادي والتفاعل معه. وقد وصف Wang Xingxing، الرئيس التنفيذي لشركة Unitree Robotics، هذا التحول بأنه قد يقود الروبوتات إلى «لحظة ChatGPT»؛ حيث نفهم الآلة ما نريد، بدل أن نشرح لها كل خطوة.
وهنا يتغير السؤال من: متى سنرى هذه الروبوتات حولنا؟ إلى سؤال أقرب إلينا: كيف ستتغير طريقة عملنا عندما ننتقل من إعطاء الآلة خطوات التنفيذ، إلى شرح النتيجة التي نريدها منها؟
قد تكون الإجابة على بُعد عامين أو عشرة، لكن السؤال نفسه يستحق أن نبدأ التفكير فيه من الان!
جرّب
محاكاة مقابلة وظيفية بالذكاء الاصطناعي

تدرّب على مقابلة عمل حقيقية، واحصل على تقييم ونصائح عملية بعد انتهائها.
1. استخدم إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT أو Claude.
2. انسخ البرومبت التالي واستخدمه:
تصرّف كمحاور وظيفي محترف لوظيفة [المسمى الوظيفي] في شركة تعمل في مجال [مجال الشركة].
أجرِ معي مقابلة واقعية، واسألني سؤالًا واحدًا في كل مرة، وانتظر إجابتي قبل الانتقال للسؤال التالي. نوّع الأسئلة بين الخبرة، والمهارات، والمواقف العملية، ومتطلبات الوظيفة، واطرح أسئلة متابعة بناءً على إجاباتي.
لا تقدم ملاحظات أثناء المقابلة. بعد انتهائها، قيّم أدائي من 10، واذكر نقاط القوة والضعف، واقترح إجابات محسّنة لأهم الأسئلة التي لم أجب عنها بشكل جيد.
ابدأ بالسؤال الأول فقط.
3. ابدأ المحاكاة أجب عن الأسئلة كما لو كنت في مقابلة حقيقية.
ما يفعله؟
يحاكي مقابلة عمل حقيقية، ويقيّم أداءك من 10، ويحدّد نقاط القوة والضعف، ويقترح إجابات محسّنة لأهم الأسئلة التي لم تجب عنها بشكل جيد.
القيمة المضافة
يمنحك تدريبًا عمليًا يحاكي مقابلة العمل الحقيقية، مع أسئلة تتكيّف مع إجاباتك بدلًا من الاكتفاء بقائمة أسئلة عامة، ويساعدك على اكتشاف نقاط قوتك وضعفك وتحسين إجاباتك قبل المقابلة الفعلية، مما يزيد استعدادك وثقتك بنفسك.
من منشوراتهم
منشور اخترناه لكم من مؤسسي أكاديمية إكستند أو معلّميها.
لقاء مع مؤسس فردي — المؤسس الفردي
جديد الفعاليات

قصص ملهمة
من فكرة إلى أول ريال خلال اسبوعين
![]()
سعود المطيري

التعليقات
ما الفكرة التي لفتت انتباهك في هذا العدد؟
جارٍ تحميل التعليقات…